شرح نهاية الحكمة 2 - اليزدي
بالعودة إلى كتابه الذي هو بين يدي القارئ مع شرحه، فهو عبارة عن دورة مختصرة في الفلسفة الإسلامية، قام العلامة الطباطبائي فيه بإجراء مقارنة عملية وعلمية بين فلسفة الإشراق وفلسفة الحشّاء، وسعى جاهداً للتوفيق بينهما وإيجاد وجه مشترك يجمع بين الفلسفتين ويقرّب أنظار الفريقين وآرائهم، وقد وُفّق في ذلك حين أثبت على أساس الأخد بالغايات وترك النقاش في المبادئ، ” خذ الغايات ودع المبادئ” أن المذهبين والفريقين؛ يشتركان في النتيجة والغاية وإن اختلفا في المبادئ وطرق الوصول؛ حيث أن الإشراقي عن طريق التهذيب والإشتراكات الغسانية يحصل على نفس ما يحصل عليه المشّائي عن طريق الدليل والبرهان.وإلى هذا، فقد أصبح هذا الكتاب من الكتب المدرسية الرسمية في الحوزات العلمية، وله بعض الشروح في الفارسية والعربية، من هنا تأتي أهمية هذا الشرح بعد انتهائه من تدريس متن الكتاب والتعليق عليه أثناء التدريس ثم تذبيل ما نقله عن أعلام هذا الفن باسمه والمصدر الذي نقل عنه الكلام وذلك بغاية الاستشهاد وبأقوالهم، أو زيادة في العيان ولرفع ما هو غامض، متوخياً في كل ذلك ومراعياً الايجاز ما استطاع، و اضافته إلى شرح الكتاب،وفي بداية كل فصل؛ موجزاً ملخصاُ لذلك الفصل تحت عنوان “نقرأ في هذا الفصل”، وذلك مساهمة ليكون هذا الكتاب عوناً للطالب والأستاذ والباحث.
| الغلاف:غلاف ورقي |
| سلسلة:المؤلفات الكاملة |
المؤلف: الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
الناشر:
دار المعارف الحكمية
عدد الصفحات: 415