قصص القرآن-شيرازي
هذا الكتاب تم تأليفه بعد مطالعة دورة تفسير الأمثل بدقةٍ لاستخراج القصص القرآنية بشكل مستقل، فبعض القصص مثل قصة نبي الله موسى ذُكِرَت أكثر من مئة وثلاثين مرة في أكثر من ثلاثين سورة مختلفة، جُمعت كلها في مكانٍ واحدٍ بعد تنسيقها وربطها بطريقةٍ خاصة، وهذا بطبيعة الحال أخذ وقتًا وجهدًاكثيرا.
وقد انقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
قِصَّةُ الأنبياء في القرآن، ثم قصص قرآنيةٌ أخرى، ثم قِصَّةُ ني الإسلام في القرآن، ولا يخفى أن القسم المهم في القرآن قد جاء على صورة تأريخ للأمم السابقة وقصص الماضين، واعلم أن مطالعة تاريخ الماضين تجعلُ عُمْرَ الإنسانٍ طويلًا بقدر أعمارهم، لأنها تضع مجموعة تجاربهم تحت تصرفه واختياره.
وقد رُوي عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابن الحسن المجتبى سلام الله عليه:
أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ عُمِّرْتُ عُمُرَ مَنْ كَانَ قَبْلِي، فَقَدْ نَظَرْتُ فِي أَعْمَالِهِمْ، وَفَكَّرْتُ فِي أَخْبَارِهِمْ، وَسِرْتُ فِي آثَارِهِمْ، حَتَّى عُدْتُ كَأَحَدِهِمْ، بَلْ كَأَنِّي بِمَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أُمُورِهِمْ قَدْ عُمِّرْتُ مَعَ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ ..
| الغلاف:مجلد |
المؤلف: آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي
الناشر:
مداد للثقافة والإعلام
رقم الطبعة: 1-2021
عدد الصفحات: 620