حروب العملات "افتعال الأزمة العالمية الجديدة"
يتناول فيه الكيفية التي تستخدم بها الدول العملات كسلاح اقتصادي لتحقيق مصالحها الاستراتيجية. يوضح المؤلف أن التلاعب بأسعار الصرف، وضخ السيولة النقدية، والتيسير الكمي، ليست مجرد أدوات اقتصادية بل وسائل صراع بين القوى الكبرى.يركز الكتاب على صراعات الدولار، اليوان، واليورو، ويناقش ما يسميه بـ”الحرب الثالثة للعملات” التي بدأت عقب الأزمة المالية العالمية 2008، والتي تنذر باضطرابات اقتصادية عالمية كبيرة.
ريكاردز، وهو مستشار اقتصادي وخبير في الأسواق المالية، يدعم طرحه بأمثلة تاريخية ومعاصرة، ويقدم تحليلاً لتأثير هذه الحروب على الاقتصاد العالمي وعلى مدخرات الأفراد. كما يطرح سيناريوهات مستقبلية حول النظام المالي الدولي، ويحذر من انهيارات محتملة إذا استمرت السياسات النقدية غير المنضبطة.
نوع آخر من الحروب، بعد الحرب الباردة وحروب الشرق الأوسط. يتحول إلى صراع حقيقي بين الدول العظمى، صراع بلا دوي مدافع وقصف طائرات، يحدث خلسة وخفية وعبر مكائد اقتصادية، ويفضي إلى كوارث مالية تعزز واقعًا سياسيًّا جديدًا ونظمًا غير التي كانت قائمة. فقط يتغير القادة، من عسكريين أشداء إلى اقتصاديين محنكين، دارسين، متابعين. إنها حرب العملات، في كتابِ يضع اليد على هذه الحرب، الأسهل وسائلَ والأشد فتكًا بالمجتمعات من الداخل.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: جايمس ريكاردز
الناشر:
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
رقم الطبعة: 2
عدد الصفحات: 336