الحجج والبينات في كرامات الإمامين الكاظم والجواد
توثيق علمي لكرامات الإمامين الكاظم والجواد عليهما السّلامدوافع التأليف
دَفَعتْ أسبابٌ السيّدَ النّقويَّ لتأليف هذا الكتاب، منها:
1- الرّد المادّي على المشكّكين والمنكِرين لكرامات أهل البيت عليهم السّلام. يقول في مقدمة الكتاب: «قام أُناسٌ زعموا أنّهم لا يُذعنون لحقيقة إلّا أنْ تكون محسوسةً بالعيان، ملموسة براحة الوجدان...».
2- ترادف الآيات البيّنات التي ظهرت في مشهد الإمامين الكاظمَين عليهما السّلام. يقول في المقدمة أيضاً: «ظهرت في الآونة الأخيرة آيات إلهيّة بخرق العادات، في شفاء المصابين بأنواع العاهات، عند التوسّل بمشهد الجوادَين عليهما السّلام، بكثرة لم يعهَد لها مثيل في سابق الزمان، وكان ذلك من اليوم 28 من ذي القعدة سنة 1349 للهجرة، إلى آواخر ذلك العام..».
الخصائص
يمتاز كتاب (الحُجَج والبَيّنات) بجملة خصائص، يمكن ذكر بعضها على النحو التالي:
أولاً: التدوين الوثائقي للكرامات، حيث اتصل السيّد النّقوي ميدانياً بالمرضى الذين اكتسبوا الشفاء بواسطة التوسّل بالإمامين الكاظمين عليهما السّلام، وشاهدهم بنفسه مع بعض العلماء والمؤمنين، وسجّل المعلومات منهم ومن ذويهم، واستشهد معارفَهم وسكّان محالّهم، ثمّ أطلع علماء وأئمة جماعة مناطقهم لتأييد الشهادات، وكانت الشهادات عمّا سبق الاستشفاء وبعده.
ثانياً: التحقيق المنهجي للكتاب، حيث بذل الدكتور الجبوري جهداً متميزاً في تحقيقه، فقدّم للكتاب بحثاً تمهيدياً حول المعجزة والكرامة والوسيلة، وأتبعها بترجمة للمؤلّف، ثمّ قدّم عرضاً مختصراً للكتاب، إضافةً إلى ترجمة جميع الأعلام الذين شهدوا وأيّدوا حالات المرض والتعافي منه، فضلاً عن ضبطه لنصّ الكتاب.
ثالثاً: أهميّة الكتاب في الوقت الراهن، فضلاً عن أهميّته في وقت صدوره (قبل 90 سنة تقريباً)، ففي مواجهة المنهج التشكيكي في المفاهيم الإسلامية -وهو أحد أساليب الحرب النّاعمة في عالمنا اليوم- تبدو محتويات الكتاب الوثائقية علامة فارقة في سياق المواجهة.
| الغلاف:مجلد |
المؤلف: السيد علي نقي النقوي الكهنوي
الناشر:
دار المحجة البيضاء
رقم الطبعة: 1 - 2011
عدد الصفحات: 192