التقليد شبهات وردود
(إني وجدت عامة الطائفة من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى زماننا هذا يرجعون إلى علمائها ويستفتونهم في الأحكام والعبادات، ويفتونهم العلماء فيها، ويسوّغون لهم العمل بما يفتونهم به، وما سـمعنا أحداً منهم قال لمسـتفتٍ لا يجوز لك الاسـتفتاء ولا العمل به.. وقد كان منهم الخلق العظيم عاصـروا الأئمة عليهم السلام، ولم يُحكَ عن واحد من الأئمة النكير على أحد من هؤلاء ولا إيجاب القول بخلافه، بل كانوا يصوّبونهم في ذلك، فمن خالفه في ذلك كان مخالفاً لما هو المعلوم خلافه).الشيخ الطوسي (قدس سره)
| الغلاف:غلاف ورقي |
الناشر:
مجلة دراسات علمية
عدد الصفحات: 40