من عظماء الحضارة الاسلامية - الإدريسي عالم الجغرافيا

https://midad-bh.com/web/image/product.template/36977/image_1920?unique=5e062e9 هذه القصة تروي حكاية العالم محمد بن محمد بن عبد الله "الإدريسي"، كان فائق الذكاء، وصبي من أولاد الأشراف، أرسله أبوه من سبتة المغربية إلى قرطبة في الأندلس ليكمل تحصيله العلمي، وفي السفينة تعرف على طلاب ذاهبين لطلب العلم، ولكنه لم يعرف موقع بلدانهم، ‏فأصر أن يتعلم هذا بنفسه، وكان محمد يجد نفسه في خانة الجغرافية من عند التخصصات التي تجمعها جامعة قرطبة، وبعد أن أنهى دراسته لم يذهب إلي سُبتة وإنما أخذ يزور السواحل التي لم يزرها من قبل، وعندما وصل إلى سُبتة كان لديه ثروة جغرافية ضخمة عن البلاد التي تسمى اليوم إسبانيا والبرتغال وفرنسا، واتجه بعدها إلى صقلية وعاش فيها عيشة كريمة، وفي أحد الأيام وصلت الدعوة من الملك روجر الثاني عن طريق مقربين له، وكان روجر رجلا محبا للعلم، وفي بلاط الملك رحب به الملك ترحيباً يليق بمقامه؛ لأنه من الأشراف، واتفق الإدريسي معه، وأطلق كل ما يملك من أفكار وبحوث، وألف الإدريسي موسوعة الجغرافية، أسماها "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" وكان الكتاب أعجوبة زمانه، وكان مرجعا للعالم الخوارزمي، كما قام الإدريسي بعمل كرة فضية هائلة الحجم لكي يستطيع الملك وكبار القادة والوزراء الإلمام بهذه المعلومات، ووضعت في حديقة القصر الملكي. وبعد وفاة الملك واستلام ابنه الكاره للعرب ابتعد الإدريس عن قصر الحكم، وأتم كتاباته في مجال الجغرافية، والتي كان لها عظيم الفضل في تطور أوربا.

مناسب للأطفال من 9-12 سنة

1.500 BD 1.5 BHD 1.500 BD

1.500 BD

غير متوفر للبيع

  • الغلاف

هذه التركيبة غير موجودة.

الغلاف:مجلد

الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 31