نظرية النقد العربي رؤية قرآنية معاصرة

https://midad-bh.com/web/image/product.template/37559/image_1920?unique=49148b2 مهمة النقد الادبي تعنى بتمييز جيد القول من رديئه شعراً كان أو نثراً ، والنص الادبي هو المضمار الذي يرتاده فن النقد. والناقد الموضوعي هو الذي يخضع هذا النص في التمييز لمقاييس فنية تحكم على جودته أو رداءته ، فلا يكون حكمه اعتباطياً ، ولا تقويمه كيفياً ، وإنما يخلص إليه بموازين ومعايير تتكفل بالأصالة والإنصاف.

النص الأدبي عبارة عن لفظ ومعنى ، وهناك من النقاد من تعصب للفظ وهناك من فضل المعنى ، وهناك من ترك هذا وذاك ، وقال بالعلاقة القائمة بين الفظ والمعنى وهي الصورة ، وهناك من بحث دلالة الألفاظ في ضوء المعاني. كل ذلك من أجل تقويم النص الأدبي ، ومقايسة الفن القولي.

هذه الاعتبارات المختلفة كانت مجالاً خصباً لآراء علماء العروبة والإسلام في النقد فنشأت عنها جملة من المدارس النقدية الملتزمة حيناً ، والمتطرفة حيناً آخر ، والسائرة بين بعض الأحيان.

لقد أدى هذا التنوع في الآراء ، والتعدد في وجهات النظر ، إلى تنوع وتعدد المذاهب النقدية القديمة والمعاصرة ، وحينما ألقينا نظرة فاحصة على الموضوع ، وجدنا النص الأدبي إما خاضعاً لصورته الفنية ، فبحثناها في فصل قائم بذاته ، وإما أن يكون مقترناً بجودة اللفظ ودقة المعنى ، فخصصنا لذلك فصلاً متميزاً ، وإما أن يكون معتمداً على دلالة اللفظ وما توحي من معنى فكان فصل دلالة الألفاظ.

هذا البحث إذن في فصول ثلاثة تمثل المظاهر الأولى للنقد العربي :
١ ـ مصطلح الصورة الفنية.
٢ ـ قضية اللفظ والمعنى.
٣ ـ دلالة الألفاظ.

2.000 BD 2.0 BHD 2.000 BD

2.000 BD

غير متوفر للبيع

  • الغلاف
  • سلسلة

هذه التركيبة غير موجودة.

الغلاف:غلاف ورقي
سلسلة:موسوعة الدراسات القرآنية

المؤلف: الدكتور محمد حسين الصغير
الناشر: مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر والتوزيع, دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 80