النبي محمد قدوة العالمين
إنّ نبيّ الإسلام المكرَّم، إنسانٌ فوق المألوف (استثنائيّ)، بلحاظ الشخصيّة الإنسانيّة والبشريّة، وهو من الطراز الأوّل الذي لا نظير له، جَمَعَ الخصال الأخلاقيّة الرفيعة في شخصيّة إنسانيّة عزيزة، مظهرًا الكثير من الصبر والتحمّل، وتقبّل الآلام والمصاعب، لقد اجتمعت فيه كافّة الخصوصيّات الإيجابيّة للإنسان العظيم"من هنا، كان هذا النبيّ العظيم قدوة للعالمين، وأسوة للناس أجمعين، وقد أمر الله - تعالى - بذلك في كتابه الكريم: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾
انطلاقاً من هذه الآية الكريمة، وسعياً في توجيه مجتمعنا نحو الشخصيّة القدوة - وأيّ شخصيّة أعظم من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم تكون قدوتنا لنا في حياتنا- قمنا بإعداد هذا الكتاب "النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم قدوة العالمين"، معتمدين على الآية الكريمة, بغية تجسيد هذه القدوة في حياتنا اليوميّة، في مختلف جوانبها، فعملنا في هذا الكتاب على إبراز الجوانب والخصائص والامتيازات الفكريّة والإنسانيّة والأخلاقيّة والسلوكيّة كافّة، التي كان يمتاز بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مقدّمين لمحة حول حياته الشخصيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والعسكريّة، علّنا نسهم في تحفيز مجتمعنا على الاقتداء بهذه الشخصيّة الإنسانيّة العظيمة.
| الغلاف:غلاف ورقي |
| سلسلة:سلسلة المعارف التعليمية |
الناشر:
دار المعارف الإسلامية الثقافية
رقم الطبعة: 1 - 2020
عدد الصفحات: 272