أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة
الرواية عبارة عن سر احتفظت به أرملة لأكثر من عشرين سنة، قبل أن تكشفه لشاب وثقت فيه، ومدة هذا السر هي أربع وعشرون ساعة، هذه المرأة ظلت وفية لزوجها حتى بعد أن مات، لكنها تورطت في لقاء حميمي مع شاب دون أن تدري كيف حدث ذلك، أنقذته من الانتحار بداية، بعد أن فقد كل ماله في كازينو للعب، من هناك خرج دون أن تكون له وجهة محددة، واندفعت نحوه مكرهة، لكي تنقذه، وهو التي اعتقد أنها مومس تريد مرافقته، لكنها كانت تريد إنقاذه وإعادته إلى أهله، وحصل أن رافقته إلى فندق بسيط، من أجل إيوائه، لكنها دون أن تدري دخلت معه.بعد أن استفاقت من سباتها أدركت بشاعة فعلتها، فخرجت مسرعة بعد أن ضربت موعدا معه، لتزوده بكل ما يحتاجه من نقود ليعود إلى أهله، ولعل لقاءهما كان مفعما بالحياة والبهجة، حيث اتجها إلى كنيسة ليعدها فيها أنه لن يذهب إلى الكازينو مجددا، وعبر نزهتهما هاته، تورطت في حبه، رغم أنها كانت تقترب من وداعه، هذا الوداع لم يكتمل بعد أن خان وعده وتركها في محطة القطار، بعد أن قررا أن يلتقيا فيها قبل المغادرة، ولكن تورطها فيه، دفعها لكي تقرر مرافقته، لكنها تأخرت عن القطار، معتقدة أنه تركها بعد أن وهبته الحياة والان صارت متيمة به، لقد أحزنها ذلك فعلا، وقررت أن تتجه إلى الكازينو الذي رأته فيه، وصدمت لما رأته يعود إلى عادته، بعد أن خان وعده، وسيخسر هذه المرأة التي كانت مستعدة أن تهبه كل شيء، سيخسرها بعد أن أهانها هناك، لا لشيء إلا لأنها لم تتركه يلعب، لقد أهانها بشكل مثير للشفقة، وها هي تبتعد عنه إلى الأبد، بعد أن قامرت وغامرت بحياتها من أجله.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: ستيفان زفايغ
الناشر:
مسكيلياني للنشر والتوزيع, مسعى للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 105