طعم الذئب
كتاب طعم الذئب هو الكتاب الثاني للروائي الكويتي عبد الله البصيص بعد ذكريات ضالة، وفيه يتناول البصيص فكرة التيه ومفهوم الاغتراب والخوف في أبشع صوره من خلال حكاية شاعر مسالم وجبان يترك قبيلته محملًا بالعار ليدخل في صراع مع ذئب.قصّة الرواية مُثيرة جدًا، تَخرُج من قَلب الصحراء، تتمحور حول شخصية ذيبان، هذا الرجل المُسالم، الجبان بمفهوم أهله، كان عكس أبيه الفارس الذي يَهابه القاصي والداني، لكنّه كبر دون أن يرث من قوّته شيئًا.
عاش ذيبان مع أمه عند أخواله بعد وفاة أبيه، ويعد الرجل الوحيد بعده، وُلد ذيبان بلعنة الجُبن والخوف الملتصقة به، لكن كان اختيارًا منه أن يكون جبانًا، لا يريد أن يؤذي أحدًا؛ مُسالمًا، يواجه عُنف أقرانه بالسلم، مُحبًا للحياة، باحثًا عن منابع الجمال فيها، بين إنشاد الشعر و عزفه على الربابة آلته المفضلة قرب الغدير أمام الجميلات، يجذبهُن بحسن نَظمه. كان مُحبًا للعَون، يُساعد دون تكلّف، لا يرى شيئًا يستحق أن يُعكّر صَفو مَزاجه مع الحياة، لكنّه يكبر دون أن يتخذ من سمات الخشونة و الصلابة ما عند رجال قبيلته، ما جعله سُبّةً لأهله، لكنه يستسلم خانعًا لكل سُبابهم دونما شعور بالذنب.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: عبدالله البصيص
الناشر:
دار كلمات للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 221