صناعة الأنصار في تربية الأطفال
كنتُ بين حينٍ وآخر أغبط العبّاس بن أمير المؤمنين وأتمناه لو يكون في عصرنا لينصر مهديّنا، حينها أخذني التفكير فلم أكتف إلا بتتبع أسرار نصرته لسيّد الشهداء، وجدت بعضها ومنها قد ألفت كتاباً أسميته:صناعة الأنصار للمهديّ صاحب الزّمان" في تربية الأطفال لينصروا إمام آخر الزّمان"فالكتاب يتكلّم عن مقدمة هذه النتيجة وأعني بالنتيجة أن يكون أولادك أنصاراً لصاحب الزّمان، وحقيقةً هذه النتيجة كما اسهبنا في كتابنا قلنا أنّها تبدأ قبل اختيار الزوجة، هذا لا يعني أنّ الكتاب أيضاً لن يفيد من رحلوا عن تلك المرحلة إلى مراحل أخرى من العش الزوجي، فما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه، فالكتاب يبدأ بما قبل الزواج، وما هي النيّة المطلوبة والمرجوِّ بها الوصول لهذه الثمرة والنتيجة العظيمة، من ثمّ إلى مخاض التربيّة ومعتركها، فالكتاب قد يكون مناسباً بدايةً من فئة الشباب القابلين على الزواج إلى ما بعد ذلك العمر.
و يهدف إلى توضيح كيفية تربية الأطفال منذ مرحلة ما قبل الزواج وحتى مراحل التكوين الأسري، بحيث يكون الهدف الأسمى أن ينشأ الأبناء كـ “أنصار” لإمام زمانهم (المهدي المنتظر). يربط المؤلف في موضوعه بين اختيار الشريكة المناسبة كأساس لبناء أسرة قادرة على تربية الأبناء تربية مهدوية صحيحة، واستلهام قصص الأنصار وأسرار نصرتهم للأئمة في التاريخ الإسلامي لتطبيقها في التربية المعاصرة.
| الغلاف:غلاف ورقي |
الناشر:
مداد للثقافة والإعلام
عدد الصفحات: 185