التفكير الرغبي
لا يستنِد الفرد أو الجماعَة إلى الوقائِع الموضوعيَّة الدقيقة للوصول إلى الحقائِق، بل تقودهم رغباتهم.أخطَر أشكال التفكير الرغبي هو «الإنفصال الأخلاقي»، حيث يعمد الفرد أو الجماعة – بدافع الرغبة بالاتساق الأخلاقي – إلى تعديل المعارِف بما يجعل الأفعال اللاأخلاقية اللاإنسانيَّة، أفعالاً أخلاقيَّة إنسانيَّة، عبر آليَّات تأويليَّة متنوعة.
كل الصراعات في العالم من الاختلافات الشخصية البسيطة إلى الحروب والتطرفات، الإبادات الجماعية، تتولد من إدراكات مشوهة، ورغبات متحيزة، إذ لا يستمد الفرد أو الجماعة إلى الوقائع الموضوعية الدقيقة للوصول إلى الحقائق، بل تقودهم رغباتهم بالصوابية أو المصلحة أو الهيمنة، إلى البحث عما يؤكد ويؤيد تلك الرغبات، وبذلك تقود الرغبات عملية المعرفة، وتنتهي إلى معارف مغلوطة ومتعصبة وعدائية.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: لؤي خزعل جبر
الناشر:
منشورات نصوص
عدد الصفحات: 835