فقه بناء الإنسان في القرآن
هذا الكتاب هو أشبه بمحاولة تربوية متكاملة كتبتها المؤلفة في قالب أدبيّ لبناء وتشكيل دقيق للإنسان مستأنسة بآي القرآن، إذ تعدّ كل كلمة منها وكل حرف ينطوي على حكمة، ويمثل لبنة حقيقية لبناء الإنسان؛ لأن سر بناء الإنسان وقانون بعثه من الهامش إلى التمكين مودع في القرآن الكريم. والإنسان يمضي إلى الله تعالى فارغًا من رسالة القرآن ما دام القرآن وكلمه يتردد في حناجر البشر، ويتجلى في أفواههم، بينما لا يبدو أثره على ثيابهم وعيونهم وملامح وجوههم، ولا في توقيع حضورهم على منصات التغيير. وقد ذكرت في مقدمتها للكتاب أمرًا مهمًا هو أن الاستعمار كان يشجع إقامة مراكز حفظ القرآن بينما يقتل العلماء، إذ لا أثر للنص إذا فرغ من مضمونه وانسلخ عن الفهم، فعمر الأمة صار باهتًا يُقطع بنصف إغماضة، أو بعمى تام، أو براحلة مثقوبةٌ سلال الزاد عليها! ولعل تلك الجدوى الأهم من البحث في فقه المعاني وفقه بناء الإنسان في القرآن الكريم، إذ صنع القرآن إنسان الرسالة - منذ أكثر من 1400 عام – وخلال تلك الأعوام بنى قامات شيدت حضارة إسلامية مبهرة، فقد كانت الكلمات تعيد تشكيل العقل والنفس والسلوك.| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: كفاح أبو هنود
الناشر:
عصير الكتب
عدد الصفحات: 328