نهج البلاغة سراج الهداية والولاية
سنترك أرواحنا معه:ليدخلنا في رحاب القرآن الكريم ويوقفنا على عظاته وعبره ويكشف لنا أسراره في تربية وتهذيب أخلاق الإنسان على الفضيلة والكرامة، ويهدينا إلى بوصلة الهداية والإيمان والسير على الصراط المستقيم لأنه والقرآن متلازمان لا يفترقان أبدا كما قال رسول الله : «إن عليا مع القرآن والقرآن مع على لا يفترقان حتى يردا علي الحوض»
سنترك أرواحنا مع نهج البلاغة:
لأنه قبس من نور علي بن أبي طالب الذي قال عنه رسول الله : «يا علي أنت حجة الله وأنت باب الله، وأنت الطريق إلى الله وأنت النبأ العظيم، وأنت الصراط المستقيم، وأنت المثل الأعلى».
سنترك أرواحنا معه:
لنعبد الله ونتدبر القرآن ونحن نتأمل خطب نهج البلاغة وكأننا في كل خطبة نسافر عبر الزمن إلى عالم من المعارف الجليلة والقيم النبيلة ونتعرف على أسرار النفس الإنسانية، ونكتشف خبايا الكون العجيبة والمستورة ونهتدي لجمال المبادئ الإلهية والمثل والخير، ونرى صورة من اهتدى، وصورة من ضل ونعتبر بما مضى ونعرف سمات الصالحين والطالحين، وعلى ضوء رحلاتنا نقرر من نكون.
سنترك أرواحنا مع سرج الهداية وسر الولاية
| الغلاف:مجلد |
المؤلف: زينب الشيخ
الناشر:
دار المحجة البيضاء
عدد الصفحات: 276