مما علمت حبا
"السماء المتلبدة بالغيوم، وشقوق جدران البيوت المنتظرة لنفاذ تلك الأمطار التي قد اختارت أن تلامس أجساد الفقراء الطاهرة، وشكوى الأطفال لآبائها من حالها المتعثّر في بيوتها، هكذا كان حال رضا الممسك لقلمه المعبر عن آلامه لأبيه.-بابا! لقد كتبت لك الكثير من الرسائل، لكنّ الأمطار ستفسدها قبل أن تقرأها، ماذا أفعل؟ إنّي أخاف بسبب ذلك ألّا تأتي لنا، بابا! اليوم أمي حاولت تشغيل المدفأة، لكنّها انتفضت بسبب الكهرباء، بابا! لقد ذهب أبي فأتيت أنت، لكن لا أريد أن تذهب أمي، لا أريد أن تموت وأنا في صغر سني"
الرواية هي محاولة لفهم رعاية صاحبنا (عجّل الله فرجه) لنا في زمان الغيبة وكيف هي عنايته بأهل العالم، هي محاولة سعت للاستفادة من المساحة الفقية التي أُتيحت في فقه وأدب الرواية ولسان الحال مع اعتبار ما اشتُرط فيها من فقهائنا -دامت ظلاهم- وصياغة تلك العقائد الرصينة كغيبة الهوية والعنوان للإمام صاحب الزّمان (عجّل الله فرجه) بقالب روائي، نسأل الله أن تكون هذه الرواية بهجةً وسروراً للقائم من آل محمد (عليهم السلام)، وأن تكون سبباً لتخفيف بعض غربته وآلامه.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: السيد محمد الموسى
الناشر:
مداد للثقافة والإعلام
عدد الصفحات: 112