قبل أن أتصوف كنت راهباً-قرون الإسلام الأولى
في ظل التنوع الديني والروحي الذي يميز تاريخ الإنسانية، تعكف هذه الصفحات على استكشاف رحلة من التغير والتحول الروحي يستعرض كتاب "قبل أن أتصوف كنت "راهبًا رواسب المألوف الديني السابق وكيف تشكلت في سياق اعتناق الصحابة النصارى بين أيدينا مجموعة من المقالات التي تنقلنا إلى حقب زمنية مختلفة، لنرصد تأثير الإسلام على التصوف والتغيرات التي طرأت على حياة الرهبان قبل ذلك.
في المحور الأول، ننغمس في مفهوم الرهبانية ونتنقل عبر حياة الرهبان في جزيرة العرب قبل الإسلام، لنتبين ملامح نمط حياتهم الصلب والقاسي. نتسلح بالمفردات الدالة على رؤساء ورهبان نصارى العرب ونتناول سيرة القديس أنطونيوس کنموذج للرهبانية الصلبة.
في المحور الثاني نتتبع تعالق الرهبانية مع القرون الخيرية بعد عصر النبوة، وكيف أصبحت علاقتهم مع التصوف مرتبطة بروحانياتهم نتناول نزعة التصوف البصرية وتأثيرها على الرهبانية
أما في المحور الثالث ننظر في نقاط التبدل في علاقات الرهبانية مع التصوف، ونتحدث عن تأثير كتاب "المنتخب من "الرهبان لابن أبي الدنيا. كما نستعرض التأثير المشترك بين الرهبانية والتصوف من خلال نموذج "الإيثيقون"، وكيف أثر هذا التصاق الأفكار والتوجهات على الكتب الرهبانية.
يتعمق الكتاب في رحلة نقدمها لاستكشاف تأثير التصوف على الرهبانية، وكيف تم تبادل الزهد والروحانية بين هاتين الحركتين الروحيتين. هذه الصفحات تتناول عبقرية التأثير المتبادل والتأثير الذي غير وجه الروحانية عبر الزمن.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: د. محمد الزكري القضاعي
الناشر:
دارة ابن الزكري
عدد الصفحات: 248