بحوث فقهية في العلاقات الأسرية
تمتاز الشريعة الإسلاميّة عن بقيّة الشرائع السماويّة السابقة لها بأنّها ليست محدّدة بزمن دون زمن، وليست مختصّة بأمّة دون أخرى. بل هي خاتمة الشرائع السماويّة، ولهذا فهي كفيلة بإسعاد المجتمع، ومعالجة مشاكله، وإكمال نواقصه. فهي في حقيقتها قانون إلهيّ للإنسان، فلا بدّ من تطبيق أحكامها، ورعاية مفرداتها، وهي في الوقت نفسه أحكام توقيفيّة لا تخضع للتبدّل الطارئ من تعاقب القرون، فحلال محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة.ومن بين المواضيع التي أولاها الإسلام اهتماماً خاصّاً الأحكام المرتبطة بالأسرة، حيث نرى التجدّد في أبحاثها، والاستحداث في مسائلها، ولذا نجد الفقهاء الكرام - قديماً وحديثاً - قد تعرّضوا لها لِما لهذه الأحكام من أهميّة بالغة، إن على صعيد الفرد، أو على صعيد المجتمع، وذلك لأنّ الأسرة هي النواة الأولى في المجتمع، فإذا صَلَحت صَلَح المجتمع، وإن فَسَدت فسد المجتمع.
والكتاب الماثل بين أيدي القرّاء الكرام "بحوث فقهية في العلاقات الأسرية" هو مجموعة من الأبحاث الفقهيّة في مسائل مهمّة تتعلّق بأحكام الأسرة، أغلبها من المسائل المستحدثة، خطّتها يَراع ثُلة من أساتذة الحوزة العلميّة الكبار وهم: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كتاب "بحوث فقهيّة هامّة"، المرحوم السيد محمود الهاشميّ في كتاب "مقالات فقهيّة معاصرة"، والشيخ محمد آصف المحسني في كتاب "الفقه ومسائل طبّيّة"، والشيخ محمد المؤمن في مقالة بعنوان: "عدّة من لا رحم لها" ضمن "المجلّة الفقهيّة"، و"موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها" المشرف على جمعها الشيخ محمد جواد الفاضل اللنكراني.
| الغلاف:غلاف ورقي |
| سلسلة:سلسلة المعارف التعليمية |
الناشر:
دار المعارف الإسلامية الثقافية
عدد الصفحات: 118