أثر الزمان والمكان في تغيير موضوعات الأحكام
لعل أمثلة كضرب المرأة، قيمومة الرجل، الحدود الشرعية (الرجم والرمي عن شاهق..)، أخذ الأجرة للمبلغ، تعدد الزوجات، الزكاة، سهم السادة-الخمس-، صيغة الزواج وأحكام الطلاق، وغيرها من الموارد، تشكل تحديات للفكر الفقهي في مواكبة متغيرات الحياة، خاصة في ظل التحولات السياسية، والإجتماعية، والمعرفية، وغيرها، الحاصلة من القرون الأولى للإسلام إلى اليوم.ولعل أقدم النصوص الشيعية التي توحي بفكرة إدخال عنصري الزمان والمكان في الروايات ما جاء في كلام الشيخ الصدوق (381هـ) ضمن كتاب الإعتقادات حول ما ورد في موضوع الطب، حيث حمل بعض الأحكام الطبية على "هواء مكة والمدينة"، وأيده الشيخ المفيد.
وقد أثار ذلك عدداً من الإشكالات والتساؤلات التي لا بد من معالجتها: هل الفقه الإسلامي ثابت كله؟ فيكون فوق الزمان والمكان؟ أو أن بعضه كذلك و البعض الآخر محدد بمكان وزمان معينين؟ و لو كان كذلك فكيف لا يتعارض مع "حلال محمد حلال إلى يوم الدين وحرامه حرام إلى يوم الدين"؟
هذه الأسئلة وأكثر موضوع الدراسة المطروحة.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: علي زياد نذر
الناشر:
دار المعارف الحكمية
رقم الطبعة: 1-2024
عدد الصفحات: 185