لقاء امتد ربع قرن بين السيد السستاني و د.ساتشدينه
الدكتور عبد العزيز عبد الحسين ساتشدينه المولود في تنزانيا ولكنه درس في الهند وايران والعراق ثم اكمل دراسته في كندا كانت له محاضرات وخطابات في الغرب ينتقد فيها افكار الشيعة وبعد ان التقى بالسيد محمد رضوي وكيل السيد السيستاني في كندا ادت الى اللقاء بالسيد السيستاني ، وتم اللقاء سنة 1998 انتبهوا الى السنة والكتاب هذا صدر سنة 2024 ، فتاملوا ما في جعبة تاريخ المرجعية من مواقف ومناظرات لم يكشف النقاب عنها .هذا الكتاب فيه كثير من المعلومات لكنني ساستشهد بموقف واحد للسيد السيستاني او بالاحرى لملاحظاته الدقيقة على ما كتب د ساتشدينه ، طبعا في الكتاب يعبر عن السيد بكلمة ( الاغا ) وهذا النص
“اشار الاغا الى مثال الاية ” ان الدين عند الله الاسلام ” وادعاء ساتشدينه ان كلمة الاسلام في هذه الاية ( وكما تكتب في الانكليزية al-Islam ) قد كتبت باستخدام حرف بالتصغير ( الذي يفيد معنى التعميم ) ولم تكتب باستخدام حرف( I) المكبر ( والذي يفيد معنى التخصص ) والفرق ان الاسلام في الاولى يشمل دين الله منذ زمن آدم الى (رسول الله ) محمد ( صلى الله على نبينا واله وانبيائه ) وفي الثانية يعني الاسلام الدين الخاص الذي ظهر في القرن السابع من بعد الميلاد يعلق السيد قائلا للدكتور بانه لو نظر في الاية بفهم نحوي عربي فلن يكن حينها قد وقع في هذا اللبس ، فالاسلام هنا ـ يعني المقصود بالاية ـ هو الدين الذي جاء به النبي محمد ( صلى الله عليه واله )”
في هذا الاستشهاد اقول : تاكيد السيد على استخدام الحرف الانكليزي المكبر وما تدل عليه الكلمة واطلاع السيد على هكذا ثقافة انكليزية، ذكر تاريخ ظهور الدين الاسلامي بالسنة الميلادية حيث قال القرن السابع من بعد الميلاد .
المناقشات كانت ذو فائدة عظيمة وكان السيد كما هو شانه دقيق في قراءة ما يكن الدكتور في نفسه مع احترام السيد له بانتقاده واخيرا بعد ان اعترف الدكتور بخطاه طلب منه السيد ان يكتب اقرار خطي بيده وان يعمل على تصحيح الافكار لدى من كان يروج لها عندهم مستخدما كل الوسائل المتاحة .
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: محمد رضوي
الناشر:
دار المحجة البيضاء
عدد الصفحات: 128