المراقبات القلبية في بناء الشخصية الحوزوية

https://midad-bh.com/web/image/product.template/43610/image_1920?unique=2818bd9
حسن الخُلق عبادة وزينة للإنسان، وبه يبلغ الدرجات العالية والرتب الرفيعة، وبه يتقرَّب إلى الله وإلى الناس، فقد ورد عن النبي الله : الإسلام حسن الخُلق» .
وقد مدح الله تعالى نبيه الأعظم بقوله: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عظيم [القلم: ٤) كما مدح الأنبياء بأخلاقهم الحسنة كصدق الوعد، والصبر والتقوى، وغير ذلك.
وإذا كان الخُلق الحسن حسناً من كُلِّ إنسان، فهو في طالب العلم الديني أحسن لأنَّه يمثل الدِّين ورجاله.

فعن الإمام الصادق أنه قال لأحد أصحابه: «إن الحسن من كل أحد وإنَّه منك أحسن لمكانك منَّا، وإنّ القبيح من كل أحد
حسن قبيح وإنه منك أقبح لمكانك منا».

ومن ومن هنا فقد تصدى العلماء لكتابة أخلاق وآداب طالب العلم، الكتب في هذا المجال منية المريد للشهيد الثاني رحه الله ، فقد ذكر الشهيد آداب الطالب في نفسه ومع أستاذه..

وإتماماً لهذا الأمر فقد ارتأيتُ أن أكتب في الأخلاق والآداب التي تراعي الحالات الباطنية لطالب العلم فهو في الواقع مراقبات لأحوال القلب فصح أن يُسمَّى المراقبات في أحوال طالب العلم ، وهو يساهم في تكوين شخصية ،الحوزوي لأنّ لشخصيته دور أساسي في التبليغ والإرشاد والدعوة إلى الله تعالى، وقد ذكرت بعض الصفات ومن دون استقصاء جميع الصفات فاتحاً بذلك باب التنبيه لِكُلِّ نبيه ليتأمَّل في دقائق الصفات النفسانية والخواطر القلبية.

وتسهيلاً لمطالعة الكتاب أو تدريسه فقد قسمته إلى فصول، وذكرت في كل فصل أهم الصفات التي يتميز بها طالب العلم، وهي أخلاق يحتاجها طالب العلم ،وغيره فالكتاب موجّه للطلبة وغيرهم. كما ذكرت في الكتاب أهم الأخلاق التي تميّز بها العلماء وأهل الإيمان، والتي استفدتها من مطالعة الكتب أو السماع من العلماء رحم الله الماضين وحفظ الباقين... فهذا الكتاب هو خلاصة للكتب الأخلاقية.

4.800 BD 4.8 BHD 4.800 BD

4.800 BD

غير متوفر للبيع

  • الغلاف

هذه التركيبة غير موجودة.

الغلاف:مجلد

المؤلف: السيد حسين نجيب محمد
الناشر: دار المحجة البيضاء
عدد الصفحات: 239