ديوان صدى الأحزان
ها هو الرسـمُ إخوتي فانظروني******وبخـيرً من بعدِ موتي اذكــرونيليــسَ قصــدي تفاخـراً واشـتهاراً******إن قصــدي هو الولا فافهموني
حُــبُّ آلِ الرســـــولِ نـــوَّرَ قلـــبي******ومصــابُ الحسينِ أبكى عيوني
=================
في هذا الديوان تجد أيها القارئ الكريم كلاماً قد ملى بالعاطفة لأهل البيت "عليهم السلام". كما أنه يجيش باللوعة والحزن لأنه قيل في ظروف المناسبات التي تمر في معظم أيام السنة من وفيات الأئمة الطاهرين "عليهم السلام" خصوصاً في أيام المحرم الدامية. وعلى الأخص ما يخص المواكب العزائية.
إن تسمية الديوان ( صدى الأحزان ) يدل على أكثر من معنى، لأن الصدى هو أثر الصوت المتردد عدة مرات خاصة في أذن من ألقى السمع وهو شهيد. وصدى الديوان يتردد حتماً في نفوس الناس المؤمنين؛ لأنه حزن، والحزن ما يزال مؤثراً إذا كان وقع المصيبة عظيماً. والذي وقع من أجله كريماً مستحقاً.
وقبل كل هذا هو نفحة من نفحات الحسين: لأن قضية الحسين هي أم القضايا، وفاجعة هي أم الفجائع.. فلا غرو أن جاء هذا الديوان معبراً فيه صاحبه عن ذلك كله، وستجد في هذا الديوان ما يسرك أيها القارئ ويحزنك في آن واحد ما يسرك لأنه كلام في ذكر أهل البيت وذكرهم نور وسرور، ويحزنك بما فيه من التصوير الفني لتلك المصائب التي ألمت بهم.
| الغلاف:مجلد |
المؤلف: أحمد علي الأكرف
عدد الصفحات: 249