أبي الذي أكره

https://midad-bh.com/web/image/product.template/44503/image_1920?unique=49148b2 يتحدث فيه المؤلِف عن أثر الأخطاء والإساءات النفسية والتصرفات التي يفعلها الوالدين بوعي أو بدون وعي في التربية على نشأه الطفل وكيف تتأثر وتتشوّه حياته بناءً عليها. أبي الذي أكره ليس المقصود بها الأب، بل كلا الوالدين (الوالد أو الوالدة أو من يقوم مقامهم في غيابهم).

أكثر ما يميّز هذا الكتاب هو أنه عربيّ التأليف أي أنه ليس من الكتب الغربية المترجمة للعربية، الكاتب من بيئة عربية يعرض بما كتب واقع حقيقي دون أي تورية أو تزييف مما يغلق على القارئ باب الإنكار لما في الكتاب بعذر (نه لا يمثل مجتمعنا).

الكاتب يعي جداً أثر الموروث الثقافي والديني في العالم العربي والجمل المتداولة من الآباء التي يساء استخدامها مع أبنائهم لغرض الابتزاز العاطفي فيجبرون الأبناء على التنازل خوفاً من الإثم والذنب وسخط الله مثل: (برضاي عليك، الجنّة تحت أقدام الأمهات، أنت ومالك لأبيك)، رغم أنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق! لكن الخوف من هذه السلطة الأبوية والعقاب المنتظر هو الدافع الذي يجعل الإنسان يبدأ في سلسلة من ظلم النفس وتأنيب الضمير تمنعه من اختيار مصيره وتحمّل مسؤوليته بنفسه وقد يؤدي به إلى الإلحاد أو التطرف الديني. بسبب خلط العقاب الوالدي أثناء التربية مع العقاب الإلهي كونهم يعكسون بسلطتهم صورة مغلوطة عن الله عز وجل.

يقودك الكاتب نحو مرحلة الانطلاقة نحو حياتك الجديدة، تبدأ في التصالح مع نفسك، تقبلها بمميزاتها وعيوبها، ترضى عنها بطبيعتها البشرية كما هي دون أن تغرق في تأنيب ولوم الذات، أو تتجرع باستمرار مرارة الألم. تبدأ هنا بفهم المؤذي والمسيء لك، تكوينه تركيبته التي دفعته لارتكاب هذا الخطأ والإساءة بحقك، تحاول تفسير ما فعله، فهم الطفل المجروح الذي كأنه وأنه لم يوفّر له فرص الفهم والتعافي المتوفرة لديك اليوم.

فهم أن أقسى الأفعال حدثت من والدينا بحسن نية وأن هذه الأذيّة لم تكن مقصودة. لتبدأ بالمرحلة الاختيارية وهي المسامحة والصفح عنه بعد أن كان الأمر مستحيلاً لك.

5.000 BD 5.0 BHD 5.000 BD

5.000 BD

غير متوفر للبيع

  • الغلاف

هذه التركيبة غير موجودة.

الغلاف:غلاف ورقي

المؤلف: د.عماد رشاد عثمان
الناشر: الرواق للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 310