سطوح طهران
تدور الرواية حول مجموعة من الشخصيات الإيرانية، أغلبهم من الشباب، يعيشون حالة من الاختناق الوجودي والاجتماعي في مدينة طهران.السطوح (أسطح البيوت) تتحول إلى مساحة بديلة للحياة: مكان للحديث الحر، للتأمل، للحب الخفي، وللتنفيس عن القمع اليومي الذي يفرضه الواقع السياسي والاجتماعي.
لا تبحث الشخصيات عن بطولة كبرى بل عن حق بسيط في أن تكون نفسها.
لا تسرد الرواية حدثًا واحدًا مركزيًا بقدر ما ترصد حياة داخلية ممزقة، وأسئلة معلقة حول الحرية، والانتماء، والهوية، والخوف.
القضايا الرئيسية:
1. القمع غير المرئي
لا تصرخ الرواية سياسيًا، لكنها تُشعرك بثقل الرقابة والخوف والانكسار الداخلي.
يظهر القمع في التفاصيل اليومية لا في الشعارات.
2. الاغتراب داخل الوطن
تعيش الشخصيات في بلدها، بلغتها، وبين أهلها لكنها تشعر بأنها غريبة غربة فكرية نفسية.
3. الحب كفعل مقاومة
الحب في الرواية هش وسري ومهدد دائما لكنه يمثل آخر أشكال الحرية الممكنة.
4. المدينة كشخصية
طهران ليست خلفية فقط وانما مدينة خانقة ومتناقضة ومدينة تراقب سكانها.
يتحول الضجيج، الزحام، والعمارات إلى عناصر نفسية ضاغطة.
| الغلاف:غلاف ورقي |
المؤلف: مهبد سراجي - إيناس التركي
الناشر:
الكرمة للنشر و التوزيع
عدد الصفحات: 418